Posted in PBS One of the most pernicious allegations made against the African-American people was that our slave ancestors were either exceptionally “docile” or “content and loyal,” thus explaining their purported failure to rebel extensively So, did African-American slaves rebel? Of course they did. These are considered the five greatest slave rebellions in the United States. […]

https://bayareaintifada.wordpress.com/2015/04/22/6547/

Serotonin

img_0774 Andrew Wyeth

طرأ في بالي وأنا أشمّ قميصي قبل إدخاله الخزانة، ذلك الحب الذي يجعل الشخص يشمّ ثياب من يحب في غيابه العادي أو القسري، الحب الذي يصل إلى رغبة نقية بإدخال من نحب إلى داخلنا، إلى فقدٍ غير صبور يستخدم الروائح كتهدئة مؤقتة له، إلى ذاكرة جائعة حدّ تشمم الآثار لتنعش نفسها، وفكّرت أنه لم يحبني أحد بهذه الطريقة أو لم يسبق أن كنت في موضع الشخص الذي تُستخدم رائحته مهدئا لعواطف الفقد، الأطفال يشمّون ثياب أمهاتهم كونهم أكثر تعاملا مع حاسة الشم من الكبار وليس لدي أطفال، بل قد أهلع من فكرة أن يحبني طفل إلى هذه الدرجة التي تقذف بي في أمومة عميقة وموجعة لاقدرة لي على إحتمالها، الأمهات لديهن العاطفة العميقة التي تجعلهن يلجأن لروائح أبنائهن في الغياب ولم أغب يوما عن أمي بالطريقة التي تجعلها تلجأ إلى خزانة ملابسي ولا أريد لهذا أن يحدث، العشّاق يفعلون ولم يسبق أن أحببت أحدا بالطريقة التي تجعلنا نلجأ…

View original post 65 more words

MURMURS

Sketchbooks

I’ve been spending more time in my sketchbooks and have been enjoying that solitary time. The great photographer Henri Cartier-Bresson, who took up drawing later in his career, said that drawing was a meditation and I think he hit it on the head. Sitting and drawing in my sketchbooks (or doing any art, for that matter) is an inner journey at times, a sort of zen place where a lot of personal reflection comes into play. My sketchbooks are mostly filled with observational drawing. It’s not that I don’t work out various compositional problems in them or try to refine some figure or other, but by and large my sketchbooks are just a place to keep my hand in. I’m not one to draw monsters or space marines and so the books are mostly filled with drawings done at cafs, while traveling, or while watching various movies purely for…

View original post 368 more words

pyrovisky

كانت 25 يناير اخر ثورة تطالب بالاصلاح والقادم لن يكون له هدف سوى الهدم والهدم فقط..سياتي يوماً تغطي فيه دماء القتلة وانصارهم شوارع وطرقات مصر ولن يكون لها وقع سوى شماته المغدورين والمكلومين على دمائهم وابنائهم اليوم..غداً ستتعالى ضحكات الشماته من قبورنا لتغطي على صرخات الهلع والحسرة لمن خانونا اليوم والامس..سنضحك ملئ افواهنا على فرار الجرذان لمن يرتدي جلود الضباع اليوم ويقيد سعيراً لامفر لهم منه لا تجزعوا سيأتي من يقيد النار ويحمل الفأس يحطم الرؤوس ويريق الدماء ويكسي السواد ويحجب الشمس انتقاماً لنا

اردنا العيش فارادوا لنا الموت.. سنموت وسياتي من يريد الموت للجميع فلن يكون لهم طاقة به 

سوف يصرخون اين المفر !!! السواد سيزحف من الازقة الضيقة  سيخرج ماردا متمرداً يشرب الدماء ويرقص حول ناراً اضرمها غلاً لمن خدعوه سيصرخ الموت للجميع ويأتي على اليابس والاخضر والحي لن يخلف شيئاً وراءه 

سوى ضحكات القبور 

View original post

Random Shelling قصف عشوائي

في موقع حبر

هكذا أحب ناجي الجرف (1977-2015) أن يصف نفسه. عمل ناجي مديرَ تحريرٍ لمجلة حنطة التي أسسها، ومدرّبًا للصحفيين المواطنين، وساهم في تأسيس المكتب الإعلامي لمدينة سَلَمِية وريفها مع انطلاق الثورة السورية، إلا أن الهوية التي طغت على كل هذه التعريفات المهنية كانت انتماءه لسلمية. «إنت سلموني، أليس كذلك؟» سألته في أول حديث بيننا فأجاب «سلموني، كتير كتير».

نحن نشبه مدننا وروحها تنعكس على وجوهنا وتعيش فينا، ولكن ناجي لم يشبه سلميته فحسب بل كان تجسيدًا لها. هي، على الرغم من سِلميتها وضعفها، وحّدت السوريين في بداية ثورتهم، متحدّيةً التنميطات الطائفية ومتجاوزةً الانحيازات الأقلوية ومحيلة «النسيج الوطني الجامع» من بضاعة كاسدة ومبتذلة يسخر السوريون ممن يحاول المتاجرة بها، إلى واقعٍ معاشٍ وملموسٍ في المظاهرات والوقفات الاحتجاجية ضد النظام السوري. ورحيل ناجي،…

View original post 403 more words

Random Shelling قصف عشوائي

«كيف يريدون أن أصدّق نبأ استشهاده وأنا لم أرَ جثمانه بأم عينيّ ولم يتسنَّ لي تشييعه ودفنه وقراءة الفاتحة على قبره؟».

لم تتوقف رؤوفة خطّاب عن ترديد هذا التساؤل طوال ستة وثلاثين عامًا مرّت على استشهاد ابنها الفدائي عبد الرحمن خطاب أثناء اشتباك مسلّح مع جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب مدينة بيسان المحتلة في 15 نيسان/أبريل 1979.

تنتظر السيدة السبعينية الإفراج عن جثمان ابنها المحتجز في «مقابر الأرقام» قبيل كل صفقة تبادل بين المقاومة والاحتلال وتتهيّأ لاستقباله كأنّه ما يزال على قيد الحياة. ذلك ليس لأنها لم تتقبّل استشهاده وهو لم يكمل العشرين من عمره بعد، فابنها كان مقاومًا في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية والإعلان عن استشهاده كان ليفاجئها أقل من عودته إلى البيت حيًّا منذ التحاقه بركب الفدائيين. ولكن لأن الموت هو النهاية (الدنيوية على الأقل)، فهي لا تطالب بأكثر من دليل ملموس على هذه النهاية ورفاتٍ تحتضنها وتواريها الثرى وخاتمةٍ تليق بمن قدّم حياته دفاعًا عن كرامة شعبه وتحرير أرضه.

View original post 1,237 more words