سؤال الحلقة : هل على الثورة هدم الدولة وتأسيس البديل أم الانتظار حتى تسقط الدولة على رؤوس الجميع ؟؟

Destroy the old, Build the new

انت سالت السؤال ده امبارح..ولفترة بالليل قعدت افكر فيه بجدية..بداية كلمة “ثورة” هنا وكانها كيان مادي عضوي ممكن يخير بين المتاح..

 بهذا الشكل الكيان “ثورة” اقدر اقولك انه لا يملك حقا ان يفعل”يختار وينفذ فيه عمليا”..لانيي اري الن كيان الثورة ليس مهتم بالدولة

أو ليس مهتم بالفعل🙂

محاولة الثورة في يناير ٢٠١١ لهدم الدولة لم تتفاعل حتي نهايتها..وبالتالي كيان الثورة يرجح ان الدولة بتبيده وهو يريد الحياة اي كانت

هو خرج عن سلطة الدولة فاصبحت غير مهمة/غير موجودة..الفعل حاجة كيان الثورة بطل يعملها من اول ما مشي ١١فبراير ٢٠١١

 انا شايف الفعل توقف يوم 28 يناير 2011 بالليل أصلاً :)) الاعتصام نقلة انتظارية زي ما بيقولوا في الشطرنج

صحيح في جزئية القاهرة..لن اختلف معك، في المناطق خارجها في مجموعات كانت بتظهر وقت الضرب وترجع تختفي

في النهاية الخيار الاخر لو اتفقنا علي ان كيان الثورة يملك القرار ويفعل باختياره..فهو فعلا يجب انتظار الدولة تسقط…ده بجد مش هزار

ممكن طبعا اخذ سؤالك النهاردة انعكاس علي الالتراس وبور سعيد والصعيد والمحلة واقلك

we are going down..all of us

فكرة باردة🙂 انا ما عنديش مشكلة في كل الاحوال

صحيح معاك في هذه البرودة..وكان جلدي ليس جلدي وكان مااراه لا يؤثر علي..لان شخص اخر هو الذي يري🙂

 دا مش معناه إني ما عنديش تخوفات برضه التنظيم الذاتي لا ينبثق من العدم والبدائل تنظيمات فاشية تحتل الفراغ

 اي مجموعة منظمة امامك الان اتت لملء الفراغ..عن قصد سلط عليها الضوء..التنظيم “الثوري” لا نراه ولا يسمح له لملء الفراغ هذا ان وجد

الموضوع متشابك🙂 التنظيمات اللي بتنشأ عفوية ولحظية بتسلم نفسها للسلطة بعد شوية

ايضا صحيح في جزئية..تقيمي انه سلم للسلطة او هو صنيع السلطة مش فارق قوي..اهتم اكثر فالذين يعملون في صمت واشوف اثر شغلهم🙂