الأَغَــانِيّ للرّأفَتـــانِيّ

أحققت ما تحلم به وتبغاه يا حمامه؟
سوف تسقط الدول والسلاطين والملوك والألقاب ولن يبقى لنا سوى نبتة خضراء فى صحراء كانت فى الأصل جنة الله. دعنى أقول لك أن لا تسأل لماذا أصبحت الجنة صحراء، بل لا تسأل عن أصول الأشياء، بل يمكنى أن أقول لك وقولى الحق بأن لا تسأل عن الحقيقة فهى ذات لا قيمة.
هل آتاك حديث أحمد لطفى السيد ورأيه فى الحقيقه عندما آتاه خليل مطران وأنطون الجميل يأخذان رأيه فى نشر خطابات عشاق ميّ زياده؟
سألهما: ولماذا تريدان نشر خطابات ميّ الآن بعد أن ماتت؟
قالا: حتى يعرف الناس الحقيقه
قال: وإذا تعارضت الحقيقه مع  الأخلاق؟ فأيهما نُفضّل؟
الآن فقط تعارضت الحقيقه مع الأخلاق ووجب التفضيل بين أحدهما. أتعرف لماذا يا حمامه؟ لانه كان من العشاق وكتب من الخطابات ألهبها
عرفت يا حمامه ما قيمة الأخلاق عندما تتعارض مع الحقيقه؟ أراك لا تدمع لحقيقة ما أكتبه؟ أرى عيناك الزجاجيه وقد أصابهما مسْ من الشيطان…

View original post 128 more words