نينار

هذا المقال هو جزء من كتاب: “لعنة الألفيّة: لماذا يفشل النشاط التغييري”. يمكن قراءة السلسلة الكاملة على هذا الرابط: لعنة الألفية

* * *

*

طوني صغبيني

*

انتفاضات العام 2011 وما بعده تم تمجيدها من قبل العديدين بسبب طبيعتها اللابنيوية المتمثلة بغياب التنظيم، غياب القادة، وغياب البرامج والرؤى. تم اعتبار اللابنيوية على أنها الظاهرة الأكثر تعبيراً عن كون الانتفاضات “من الشعب” –  وبالتالي تم الافتراض بأن نتيجتها ستكون بالتأكيد “من أجل الشعب”. لكن القليلون انتبهوا إلى أن اللابنيوية كانت في الواقع إحدى نقاط الخلل الكبرى التي أدت إلى فشل معظم الانتفاضات. اللابنيوية عرقلت معظم الثورات في العالم العربي خلال العامين الماضيين من تحقيق أهدافها، عجّلت نهاية حركات شعبية أخرى مثل احتلوا وول ستريت في الولايات المتحدة، وسمحت للسلطات وبقية الأحزاب السياسية المنظّمة بالاستيلاء على الثورات وأخذها في الاتجاه المعاكس لهدفها.

في العالم العربي، جميع الانتفاضات اللابنيوية تقريباً انتهت بتعبيد الطريق للإسلاميين المنظّمين للإستيلاء على الحكم منذ أولى لحظات انهيار الأنظمة القديمة…

View original post 1,577 more words