الأَغَــانِيّ للرّأفَتـــانِيّ

لابد أن أقول له ما قصدته بالتحديد. كيف لى ان أكون بهذه القسوه. كل ما طلبه الرجل هو نقل ملكية التليفون من والده الذى مات منذ بضعة أيام .حتى السنترال اليوم لم يكن زحمه. كان هو الوحيد الواقف بالصف وعلى وجهه إبتسامة ترجى وفى يده ورقه بيضاء.  اللعنه على الحبوب المهدأه. قال لها الطبيب بأن الوخزة التى تعاني منها فى صدرها سببها القلق الزائد . لم يقل لها الطبيب ان هذه الحبوب البيضاء ستجعل بينها وبين الناس حجاب وعازل سميك. كيف لهذا الطبيب  ان لا ينصحها بالاعراض الجانبيه لتلك الحبة البيضاء. اللعنه على جميع الأدويه. واللعنه على مدام احلام زميتلها فى السنترال. هى من نصحتها بزيارة هذا الطبيب الفاشل. سوف اشتيكه فى نقابة الاطباء وارفع عليه دعوه قضائيه. ماذنب هذا الرجل المسكين الذى عاملته بجفاء ولا شعور. ماذا كان لو قلت له بأن قسم  الخطوط الأرضيه فى الدور الثانى من المبنى. لماذا اتهجم عليه واسخر من عدم قرائته للافته النحاسيه…

View original post 618 more words