هنيبعل.. يتسكّع في الأرجاء

سهى

جدك ترك لك ساعة وراديو بينما لم يترك لي جدي سوى الصدف. صدف يغزو البيت. كان بيته البحري في شكا، الذي حوّله متحفًا، ووقت فراغه، اضافة إلى موهبته عوامل كافية ليصير كاهن للصدف. يعبدها ويبجلها ويحاول مزجها بكل قطعة أثاث. ابتداء من الطاولة حتى المنفضة مرورا بالسرير والتلفون وتعليقة المعاطف كلها ملبسة بالصدف. ولكن هذا لم يشكل  سوى جزءًا بسيطًا من هوسه، أقصد فنه. فحيطان البيت كلها عبارة عن بروتريهات صدفية لأبرز الشخصيات التاريخية، الدينية، الفنية واللبنانية. أتكلم عن حوالي 4000 لوحة مصنوعة  قد تجد

View original post 428 more words