حيطيات

التقيت به ذات صباح في احد أزقة طرابلس المدينة القديمة يتصاعد منه الدخان يجلس علي الرصيف بجانبه قطة نائمة خلفه الحائط وأمامه لا شيء ماعدا الدخان المنفوخ منه, في حين يرفع رأسه لكي يراني ينتظر قليلاً من ثم يقول صباح الخير.. لم اجبه علي الفور فقد كانت عيونه جميلة متوهجة مع إنها في وضعية النصف نائمة من ثم أجبته صباح النور مرحباً.. ويتابع: ما الذي آتي بك الي هنا؟ بنبرة من الحيرة. “لا شيء ارغب فقط بزيارة المدينة القديمة التي لطالما رغبت بها” “هل أنتي محقة؟” يقول مقاطعاً وفي صوته استهزاء علي سببي الذي كان غريباً من مواطنة ليبية وأجبته “نعم سوف اشرح لك لماذا فقط اسمح لي بالجلوس” آذن لي بيده لكي اجلس بجانبه علي الرصيف البارد. “حسناً السبب كان انه للمدينة القديمة سمعة سيئة لدي عائلتي ومحيطنا لا اعرف لماذا, ومنها قررت أن أزورها بيوم كامل ربما اختلط بسيئاتها لتزداد علي سيئاتي حقيقة أري ليبيا بكاملها منيكة لذلك…

View original post 1,211 more words

Advertisements