ملاحظات على الحياة

حبيبتي،

حل عيد ميلادك التاسع والعشرين منذ 10 أيام. اطمئنني. لم تبلغيه. مُتِّ دون السابعة والعشرين. أما اليوم فتحل ذكرى لم تعد في تقويم أحد غيري. ففي عصر مثل هذا اليوم منذ 10 سنوات على زهرة البستان صرنا حبيبين. وللسنوات الثماني التالية اختلفنا وأنت ضاحكة ومغتاظة حول التاريخ الصحيح، فلسبب ما التبس علي الأمر دائما: أهو 1 أغسطس أم 1 سبتمبر؟ هذه المرة والمرة السابقة ليسا استثناءا. الفارق أنك لست هنا لتحسمي لي ولأطمئن لذاكرتك التي وثقت بها كما وثقت بك في كل شيء، أكثر بكثير مما وثقت في نفسي.

***

أنا لا أعرف بالضبط معنى أن أكتب لك الآن. كل ما أعرفه أنه ليس خاليا تماما من المعنى. أنت لست هنا لنتأمل معا ونثرثر في دقائق الأشياء. ولكن أتعرفين ما هو الشيء الأقسى؟ صدقيني، مهما كانت المنافسة شرسة على القائمة (ودعك حتى من الأشياء بالغة القسوة وانعدام الإحساس إلى حد مضحك التي قالها لي وأمامي الممرضات والتمرجية باعتبارك جثة)،…

View original post 331 more words